ضعف الطلب يلاحق مزاد السندات الأمريكية لأجل 20 عاماً رغم تدخل وزارة الخزانة
الحقائق الرئيسية
في ظل الضغوط المتزايدة على سوق الديون السيادية الأمريكية، أظهر مزاد السندات لأجل 20 عاماً طلباً ضعيفاً بشكل ملحوظ رغم الجهود الرسمية لدعم السيولة. ووفقاً للتقارير، سجل المزاد عائداً مرتفعاً بنسبة 5.204%، وهو ما يمثل ثاني أعلى عائد في تاريخ هذا النوع من الإصدارات. وجاءت هذه النتائج بعد أن أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل في محاولة لتعزيز استقرار السوق قبل انطلاق المزاد.
وتعكس البيانات التشغيلية للمزاد تراجعاً في شهية المستثمرين، حيث انخفضت نسبة التغطية (Bid-to-cover) إلى 2.53، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله منذ فبراير الماضي. ويشير هذا التراجع، إلى جانب انخفاض مشاركة العطاءات غير المباشرة، إلى استمرار التحديات التي تواجهها الحكومة الأمريكية في تمويل ديونها طويلة الأجل. وبحسب بيانات السوق المتاحة، فإن التدخل الاستباقي من وزارة الخزانة لم ينجح في تحفيز الطلب القوي، مما يضع ضغوطاً إضافية على منحنى العائد.
وبالنظر إلى غياب بيانات الأسعار اللحظية للسندات في الوقت الحالي، يترقب المتداولون تأثير هذه النتائج على تحركات الفائدة في الجلسات القادمة. وتشمل الأجندة الاقتصادية المرتقبة خطابات لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، من بينهم هاماك وباركين في 13 أغسطس 2026، والتي قد توفر رؤية أوضح حول مسار السياسة النقدية وتوقعات التضخم بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI) في نفس اليوم.