توقعات بارتفاع التضخم في المملكة المتحدة إلى 2.9% بفعل زيادة تكاليف الطاقة
الحقائق الرئيسية
بعد فترة من التراجع الملحوظ، يواجه الاقتصاد البريطاني ضغوطاً تضخمية جديدة قد تعيد رسم مسار السياسة النقدية. ووفقاً للتقارير، من المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في المملكة المتحدة إلى 2.9% في يوليو، صعوداً من أدنى مستوى له في 15 شهراً البالغ 2.6% المسجل في يونيو. ويعزو المحللون هذا الارتفاع المرتقب بشكل أساسي إلى زيادة فواتير الطاقة المنزلية بعد تعديل سقف الأسعار من قبل المنظم Ofgem، وهو ما قد يطغى على الانتعاش الاقتصادي المؤقت الذي شهدته البلاد خلال الصيف.
وتشير البيانات المتاحة إلى أن رفع سقف أسعار الطاقة قد يضيف وحده حوالي 0.5 نقطة مئوية إلى قراءة التضخم لشهر يوليو، مما يعقد مهمة بنك إنجلترا في الوصول إلى مستهدفه البالغ 2%. وفي حين ساهمت عوامل موسمية مثل موجات الحر في دعم النشاط الاقتصادي، إلا أن تباطؤ النمو إلى 0.4% مؤخراً يعكس ضغوطاً متزايدة ناتجة عن ارتفاع الأسعار وتكاليف الاقتراض. وبالتزامن مع هذه التطورات، أظهرت بيانات السوق العالمية تبايناً في ضغوط الأسعار، حيث سجل التضخم السنوي في ألمانيا 2.8% وفي الولايات المتحدة 3.4% وفقاً لبيانات أغسطس 2026.
يجب على المستثمرين مراقبة صدور بيانات التضخم الرسمية من مكتب الإحصاء الوطني (ONS) لتقييم مدى استجابة بنك إنجلترا المحتملة فيما يخص أسعار الفائدة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، فقد شهدت الفترة الأخيرة صدور بيانات هامة شملت مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة وألمانيا في 12 أغسطس 2026، والتي أظهرت استمرار الضغوط التضخمية عالمياً. ستكون القراءات القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كان الارتفاع في تكاليف الطاقة سيؤدي إلى موجة تضخمية مستدامة تؤثر على القوة الشرائية للمستهلكين.