السلعمتوسط12 أغسطس 2026
2 دقيقة قراءة

هجمات على مصافي تكرير في روسيا والسعودية ترفع هوامش الديزل في أوروبا بنسبة 10%

الحقائق الرئيسية

1ارتفعت هوامش تكرير الديزل في أوروبا بنسبة 10% نتيجة الهجمات على منشآت التكرير الروسية والسعودية.
2تسببت الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية وهجمات الحوثيين على منشأة سعودية في اضطراب إمدادات الوقود العالمية.

في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على أمن الطاقة العالمي، أدت الهجمات الأخيرة على منشآت التكرير في روسيا والمملكة العربية السعودية إلى تعميق أزمة إمدادات الديزل. ووفقاً للتقارير، ارتفعت هوامش تكرير الديزل في أوروبا بنسبة 10% نتيجة هذه الاضطرابات التي استهدفت البنية التحتية الحيوية. وتسببت الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية، إلى جانب ضربات الحوثيين على منشأة سعودية، في تقليص توافر الوقود في الأسواق الدولية بشكل حاد.

وتعكس هذه التطورات ضغوطاً متزايدة على قطاع التكرير العالمي، حيث أدت الهجمات إلى اضطراب تدفقات الوقود في وقت حساس للسوق. وبحسب بيانات المحللين، فإن استهداف مراكز التكرير الكبرى يساهم في رفع قيمة المنتجات المكررة مقارنة بالنفط الخام، مما يدفع هوامش الربح إلى مستويات قياسية. ويأتي هذا النقص في الإمدادات ليعزز المخاوف من استمرار شح المعروض من الديزل، خاصة مع محدودية القدرة التشغيلية المتبقية للمصافي العالمية للتعويض عن الكميات المفقودة.

وبالنظر إلى التوقعات المستقبلية، يراقب المتداولون استقرار سلاسل الإمداد في ظل غياب بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية المرتبطة في الوقت الحالي. ومع استمرار التوترات، تترقب الأسواق أي مؤشرات جديدة حول حجم الأضرار طويلة الأمد في مراكز الإنتاج الروسية والسعودية. كما تشير الأجندة الاقتصادية إلى ترقب بيانات تجارية هامة من الصين وألمانيا في الأيام المقبلة، والتي قد تعطي إشارات إضافية حول مستويات الطلب العالمي على الطاقة في ظل هذه الأزمة.

المصادر:oilprice.com