الدولار الأمريكي يستعيد قوته بعد بيانات التضخم واقتراب زوج USD/JPY من مستوى 160
الحقائق الرئيسية
بعد أسابيع من الترقب لبيانات التضخم، استعاد الدولار الأمريكي زخمه في التداولات المتأخرة عقب صدور أرقام مؤشر أسعار المستهلكين التي جاءت متوافقة تماماً مع تقديرات الأسواق. وسجل التضخم السنوي العام 3.4%، بينما استقر التضخم الأساسي عند 2.5%، مما ساهم في عكس مسار التراجع المبكر للعملة. ووفقاً للتقارير، فقد وفرت هذه البيانات الدعم الكافي للدولار ليدفع أزواج العملات الرئيسية مثل EUR/USD وGBP/USD للتراجع.
وفي سوق العملات الأجنبية، برز زوج USD/JPY كأحد المحركات الرئيسية للتدفقات مع اقترابه من مستوى 160 الهام، وهو ما يعكس استمرار قوة الدولار أمام الين الياباني. وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، شهدت الأسواق تبايناً في الأداء العالمي، حيث أظهرت بيانات الميزان التجاري في الصين وألمانيا ضغوطاً متفاوتة، بينما سجلت طلبات المصانع الألمانية نمواً بنسبة 3.1% متجاوزة التوقعات، وذلك وفقاً لبيانات السوق المتاحة.
وعلى صعيد التوقعات المستقبلية، يترقب المتداولون خطاب "مُسلم" عضو الفيدرالي الأمريكي المقرر في وقت لاحق لتقييم مسار السياسة النقدية. كما تتوجه الأنظار إلى بيانات سوق العمل الأمريكية القادمة، بما في ذلك طلبات إعانة البطالة الأولية التي سجلت في قراءتها الأخيرة 199 ألف طلب، وتقرير الوظائف غير الزراعية، حيث ستلعب هذه الأرقام دوراً حاسماً في تحديد اتجاه الدولار مقابل العملات الرئيسية في ظل غياب تحديثات فورية لأسعار الإغلاق اللحظية.