أوبك تخفض توقعات الطلب العالمي على النفط وسط تعثر محادثات مضيق هرمز
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس تزايد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، خفضت منظمة أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لهذا العام للمرة الثانية. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا التعديل مدفوعاً بتعثر المحادثات الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز، بالإضافة إلى المخاطر الأمنية المستمرة في منطقة البحر الأحمر. وتؤكد المنظمة أن هذه التوترات الجيوسياسية تساهم بشكل مباشر في إطالة أمد اضطرابات الإمدادات العالمية وتؤثر سلباً على آفاق الاستهلاك.
وتشير البيانات المتاحة إلى أن فشل التوصل لاتفاق بشأن الممرات المائية الحيوية قد خلق حالة من عدم اليقين في تدفقات التجارة العالمية. وبحسب تقارير المحللين، فإن استمرار المخاطر في البحر الأحمر يفرض تحديات لوجستية إضافية تزيد من تكلفة الشحن وتؤخر وصول الإمدادات. ورغم أن هذه الاضطرابات قد توفر دعماً لأسعار النفط من جانب العرض، إلا أن خفض توقعات الطلب من قبل أوبك يعكس نظرة تشاؤمية حيال وتيرة النمو الاقتصادي العالمي وتأثيرها على استهلاك الطاقة.
وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، أظهر تقرير EIA الأسبوعي للنفط الصادر في 5 أغسطس 2026 زيادة في المخزونات بلغت 2.479 مليون برميل، وهو ما تجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض. ويترقب المتداولون حالياً أي تطورات جديدة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، حيث تظل التوترات الجيوسياسية المحرك الرئيسي لتقلبات السوق في غياب مستويات سعرية مؤكدة حالياً.