الذهب يقترب من أعلى مستوى في شهرين مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية وتصاعد التوترات الجيوسياسية

الحقائق الرئيسية
في ظل حالة من الترقب في الأسواق العالمية لسياسات الفيدرالي Fed القادمة، اقتربت أسعار الذهب من مستوى 4450 دولاراً للأونصة، وهو أعلى مستوى لها في نحو شهرين. ويعود هذا الارتفاع إلى تزايد الطلب على الملاذات الآمنة نتيجة تعثر الاتفاق الأمريكي الإيراني بشأن مضيق هرمز، بالإضافة إلى تأثر الأسواق ببيانات الوظائف الأمريكية المخيبة للآمال التي أظهرت فقدان 23,000 وظيفة في يوليو. وتنتظر الأسواق حالياً تقرير تضخم أسعار المستهلكين المقرر صدوره يوم الأربعاء، والذي سيكون حاسماً في تحديد احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر.
وبالتوازي مع مكاسب الذهب، شهدت المعادن النفيسة الأخرى نشاطاً ملحوظاً، حيث ارتفعت أسعار الفضة لتتجاوز مستوى 65 دولاراً للجلسة الثانية على التوالي، مسجلة أعلى مستوياتها في سبعة أسابيع. ووفقاً لبيانات السوق، يأتي هذا الزخم في وقت أظهرت فيه التقارير استمرار البنوك المركزية في تعزيز احتياطياتها، حيث أضاف البنك المركزي الصيني نحو 20 طناً من الذهب في يوليو، مما يعكس توجهاً عالمياً نحو التحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.
وبالنظر إلى البيانات المتاحة حتى 11 أغسطس 2026، تظل الأنظار معلقة بتقرير التضخم الأمريكي كمحفز رئيسي للحركة القادمة، خاصة بعد أن أظهرت بيانات سابقة تراجعاً في مؤشر مديري المشتريات للخدمات ISM إلى 54.1. وفي غياب بيانات سعرية محدثة للحظة الحالية، يراقب المتداولون مستويات المقاومة القريبة من القمة الشهرية، مع التركيز على أي تصريحات إضافية من أعضاء الفيدرالي قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة.