سوق العمل الكندي يفوق التوقعات بإضافة 75 ألف وظيفة وتراجع البطالة إلى 6.4%
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس مرونة غير متوقعة في الاقتصاد الكندي، أظهرت بيانات رسمية نمواً قوياً في سوق العمل خلال شهر يوليو. أضاف الاقتصاد 75.1 ألف وظيفة جديدة، وهو رقم يتجاوز بكثير التوقعات التي كانت تشير إلى إضافة 17.8 ألف وظيفة فقط. ووفقاً للتقارير، انخفض معدل البطالة بشكل غير متوقع ليصل إلى 6.4%، مسجلاً بذلك أدنى مستوى له منذ عامين.
جاء هذا النمو مدفوعاً بزيادة الوظائف في قطاعات التجارة والتمويل والخدمات المهنية، رغم تسجيل تراجعات في قطاعي الإدارة العامة والزراعة. وبالمقارنة مع البيانات الإقليمية، أظهرت بيانات السوق أن الميزان التجاري الكندي سجل فائضاً قدره 3.86 مليار في 4 أغسطس 2026، بينما شهدت الولايات المتحدة عجزاً تجارياً قدره 73.3 مليار دولار في نفس الفترة، مما يسلط الضوء على تباين الأداء الاقتصادي في أمريكا الشمالية.
يجب على المتداولين مراقبة استدامة هذا الزخم في ظل تباطؤ نمو الأجور الذي تراجع من 3.3% إلى 2.8%. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، فقد سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في كندا قراءة إيجابية عند 53.5 في 4 أغسطس 2026، مما يعزز التوقعات الإيجابية للنشاط الاقتصادي العام في الفترة المقبلة.
آخر التحديثات · 1
- تحديث ملحوظ·
تحديث: كشفت التفاصيل الإضافية لبيانات شهر يوليو عن تباين في نوعية الوظائف المضافة، حيث غلب عليها الدوام الجزئي بواقع 57.9 ألف وظيفة مقابل 38.6 ألف وظيفة بدوام كامل. ومع ذلك، يظل الاتجاه العام قوياً مع نمو الوظائف بدوام كامل بمقدار 193 ألف وظيفة على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، رغم تراجع الوظائف الجزئية بمقدار 12.1 ألف وظيفة في نفس الفترة.