تراجع الدولار الأمريكي بعد بيانات وظائف مخيبة للآمال تثير الشكوك حول سياسة الفيدرالي
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس تحولاً مفاجئاً في سوق العمل الأمريكي، تعرض الدولار لضغوط بيع قوية مقابل العملات الرئيسية. ووفقاً للتقارير، فقد الاقتصاد الأمريكي 23,000 وظيفة في شهر يوليو، وهو ما جاء مخالفاً تماماً لتوقعات المحللين التي كانت تشير إلى إضافة 80,000 وظيفة. وقد أدى هذا التراجع الحاد في أرقام الوظائف غير الزراعية إلى دفع المتداولين نحو تقليص رهاناتهم على استمرار السياسة النقدية المتشددة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed.
تزامن هذا التراجع مع انخفاض معدل البطالة إلى 4.1% في يوليو مقارنة بـ 4.2% في يونيو، وسط انخفاض طفيف في معدل المشاركة في القوى العاملة. ووفقاً لبيانات السوق، تفاعلت العملات الرئيسية إيجابياً مع ضعف الدولار، حيث اختبر زوج EUR/USD مستويات مقاومة جديدة، بينما تحرك زوج GBP/USD فوق مستوى 1.3500. كما شهدت عوائد السندات الأمريكية تراجعاً، حيث استقر عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بالقرب من 4.65%، مما زاد من الضغط الهبوطي على العملة الأمريكية.
بالنظر إلى مستويات الأسعار الحالية، يواجه مؤشر الدولار الأمريكي مستويات دعم حرجة عند 99.25 و98.60، وذلك في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة (إغلاق 7 أغسطس 2026). ويجب على المستثمرين مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة للحصول على إشارات أوضح، حيث تظهر المفكرة الاقتصادية صدور بيانات تضخم هامة من كوريا الجنوبية وتركيا في الأيام المقبلة، بالإضافة إلى محضر اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان المقرر في 4 أغسطس، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة العالمية.