أسعار الكهرباء في أوروبا تقفز إلى 500 يورو وسط أزمة جفاف حادة
الحقائق الرئيسية
في ظل موجات الحر الشديدة التي تضرب القارة، تواجه أسواق الطاقة الأوروبية ضغوطاً متزايدة مع تراجع قدرات التوليد التقليدية. وقفزت أسعار الكهرباء في أوروبا لتصل إلى 500 يورو لكل ميجاوات ساعة نتيجة موجات الحر والجفاف التي أدت إلى نقص مياه التبريد الضرورية للمفاعلات. ووفقاً للتقارير، تسبب هذا الوضع في اضطرابات واسعة في أمن الطاقة الإقليمي مع بلوغ الطلب على التبريد ذروته.
وتعكس هذه التطورات أزمة تشغيلية حادة، حيث اضطرت المجر إلى إغلاق محطة باكس للطاقة النووية هذا الأسبوع بسبب انخفاض مستويات المياه، مما أدى إلى فقدان نحو 40% من إنتاج الكهرباء في البلاد بشكل مفاجئ. وتأتي هذه الخطوة بعد تقارير سابقة عن قيام شركة Electricité de France S.A. بخفض إنتاجها وإغلاق مفاعلات نووية في فرنسا لنفس الأسباب المتعلقة بنقص إمدادات المياه الآمنة للتبريد، مما يضع ضغوطاً إضافية على شبكة الكهرباء الأوروبية المترابطة.
وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية المتاحة حتى 6 أغسطس 2026، يراقب المتداولون تأثير هذه الضغوط التضخمية على منطقة اليورو، خاصة بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك السنوي للاتحاد الأوروبي عند 2.9% في 31 يوليو 2026. ومع استمرار أزمة الجفاف، تظل الأنظار متجهة نحو استقرار مستويات الأنهار في أوروبا كعامل حاسم لاستئناف العمليات في المحطات النووية المتوقفة وتخفيف حدة تقلبات الأسعار.