صناديق الذهب المتداولة تنهي سلسلة التخارج بتدفقات إيجابية في يوليو
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس تجدد الثقة في المعادن الثمينة كملاذ آمن، سجلت صناديق الذهب المتداولة (ETFs) تدفقات إيجابية خلال شهر يوليو، مما أنهى شهرين متتاليين من عمليات التخارج. ووفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي، شهدت هذه الصناديق زيادة في حيازاتها بمقدار 23.5 طن، بقيمة تقديرية بلغت 2.965 مليار دولار. وقد ساهم هذا التحول في دفع أسعار الذهب لتجاوز حاجز 4,200 دولار للأونصة، مدعوماً بعودة اهتمام المستثمرين بعد فترة من الترقب.
أظهرت البيانات الإقليمية تفاوتاً في الأداء، حيث قادت الصناديق المدرجة في أوروبا هذه التدفقات بزيادة قدرها 17.3 طن، بقيمة بلغت 2 مليار دولار، مع بروز المملكة المتحدة وسويسرا كأكبر المساهمين. وفي المقابل، سجلت الصناديق في أمريكا الشمالية تدفقات متواضعة بلغت 71 مليون دولار فقط، بينما استمرت الصناديق اليابانية في تسجيل تخارجات نتيجة ارتفاع العوائد المحلية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذه التحركات تأتي في وقت شهدت فيه الأسواق الآسيوية، وخاصة الصين، طلباً قوياً على الملاذات الآمنة تزامناً مع تراجع مؤشرات الأسهم المحلية.
بالنظر إلى التوقعات المستقبلية، تظل معنويات المستثمرين تجاه الذهب إيجابية مع استقرار الأسعار فوق المستويات الرئيسية، علماً أن بيانات الأسعار الحالية غير متوفرة (إغلاق 6 أغسطس 2026). ويترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على اتجاهات التضخم والسياسة النقدية، ومن أبرزها مؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو وقرارات الفائدة اللاحقة، والتي ستلعب دوراً محورياً في تحديد جاذبية الذهب مقابل العملات الرئيسية في الفترة القادمة.