واشنطن تفرض قيوداً على تصدير خردة التنجستن ومعادن البطاريات لتأمين الإمدادات المحلية
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس المساعي الأمريكية المتزايدة لتأمين سلاسل توريد المعادن الاستراتيجية وسط توترات التجارة العالمية، فرضت وزارة التجارة قيوداً جديدة على الصادرات. وبموجب قرار نهائي مؤقت، سيُحظر تصدير خردة التنجستن وكتلة البطاريات السوداء (Black Mass) لمدة عام واحد دون الحصول على ترخيص مسبق. ويأتي هذا الإجراء تنفيذاً لقانون الإنتاج الدفاعي بعد تحديد هذه المواد كمعادن نادرة وأساسية للأمن القومي والصناعة المحلية.
تأتي هذه القيود في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ضغوطاً في الإمدادات، حيث تشير التقارير إلى ارتفاع أسعار التنجستن بنسبة تجاوزت 500% خلال العام الماضي نتيجة القيود الصينية وزيادة الإنفاق العسكري العالمي. وتهدف الخطوة الأمريكية إلى ضمان بقاء المواد المعاد تدويرها من بطاريات الليثيوم أيون ونفايات التنجستن داخل الأسواق المحلية لدعم القاعدة الصناعية العسكرية، خاصة مع تزايد التنافس على الموارد الحيوية.
بالنظر إلى البيانات الاقتصادية المتاحة حتى 5 أغسطس 2026، يراقب المتداولون تأثير هذه السياسات على تكاليف مدخلات الإنتاج لشركات التكنولوجيا والدفاع.