سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ضغوط تمويلية متزايدة، كشفت تقارير حديثة عن تسارع حاد في إنفاق SpaceX، حيث بلغ حرق السيولة النقدية 16 مليار دولار خلال الربع الثاني وحده. ووفقاً للتقارير، تثير هذه الأرقام مخاوف جدية بشأن استدامة العمليات، حيث لا تزال الشركة غير مربحة إجمالاً مع تكبد قطاعات الفضاء والذكاء الاصطناعي خسائر فادحة رغم نمو الإيرادات بنسبة 91.9%. وتأتي هذه الأزمة لتضاعف الضغوط على السهم الذي فقد 12% من قيمته ليصل إلى 110 دولار، وسط ترقب لتدفق 900 مليون سهم إلى السوق بعد انتهاء فترة حظر البيع.
وتشير التحليلات إلى أن الاحتياطيات النقدية الحالية قد تنفد في غضون ستة فصول مالية فقط إذا استمر معدل الإنفاق الحالي، مما يضع نجاحات Starlink التي وصلت إلى 12 مليون مشترك في ظل أزمة سيولة وشيكة. وبحسب بيانات السوق، فإن تصنيف "بيع قوي" للسهم يعكس الآن مخاوف مزدوجة؛ تبدأ من تسييل الأسهم الضخم وتصل إلى مخاطر الملاءة المالية الناتجة عن تكاليف تطوير التقنيات المتقدمة. ويقارن المستثمرون هذه الأرقام بأداء المنافسين في القطاع الذين يواجهون تحديات مماثلة في هوامش الربح وفقاً لبيانات السوق.
وعند إغلاق تداولات 4 أغسطس 2026، استقر سعر سهم SPCX عند 110.00 دولار، وهو مستوى حرج يراقب فيه المتداولون أي كسر هبوطي إضافي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يظل قرار الفيدرالي تثبيت الفائدة عند 3.75% عاملاً مؤثراً على تكلفة الاقتراض للشركة، بينما يمثل تاريخ انتهاء حظر البيع والتقارير المالية القادمة المحفزات الأساسية لتحديد قدرة الشركة على تأمين تمويل جديد أو تقليص حرق النقد.