سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحول السياسة النقدية الأمريكية، أشار نيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينياپوليس، إلى ضرورة البدء في رفع أسعار الفائدة تدريجياً. ويأتي هذا التصريح من مسؤول عُرف تاريخياً بمواقفه الحمائمية، مما يعكس تزايد القلق داخل البنك المركزي بشأن مستويات التضخم المستمرة. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التحول في الخطاب يتماشى مع توجه أوسع بين مسؤولي الفيدرالي Fed لتشديد السياسة النقدية.
تأتي هذه التصريحات في سياق ضغوط تضخمية عالمية، حيث أظهرت بيانات السوق الأخيرة تبايناً في الأداء الاقتصادي. فبينما سجلت إسبانيا معدل تضخم سنوي بنسبة 3.5% وفقاً لبيانات 30 يوليو 2026، أظهرت منطقة اليورو نمواً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.4% على أساس ربع سنوي. وتعزز هذه الأرقام، إلى جانب تصريحات كاشكاري، التوقعات بأن البنوك المركزية الكبرى قد تضطر للحفاظ على سياسات نقدية أكثر صرامة.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون انعكاسات هذا التحول على قرارات الفائدة القادمة، خاصة بعد أن أبقى الفيدرالي Fed الفائدة عند 3.75% في اجتماعه بتاريخ 29 يوليو 2026. ومع غياب بيانات الأسعار المحدثة للأدوات المالية في الوقت الحالي، تظل الأنظار معلقة على البيانات الاقتصادية الكلية القادمة لتقييم مدى سرعة وتيرة الرفع التدريجي التي دعا إليها كاشكاري.