سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل الضغوط المتزايدة على السياسة النقدية اليابانية، أفادت تقارير بأن رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي حثت محافظ بنك اليابان BoJ، كازو أويدا، على شراء السندات الحكومية للحد من ارتفاع العوائد طويلة الأجل. وتأتي هذه الخطوة، وفقاً للتقارير، لضمان استقرار الأسواق وتجنب الارتفاع الحاد في تكاليف الاقتراض الذي قد ينتج عن خطط الإنفاق الحكومي المتزايدة. ويعكس هذا الطلب رغبة الحكومة في مواءمة السياسة النقدية مع أجندتها الاقتصادية الرامية لتعزيز الاستقرار المالي.
وتواجه اليابان تحديات تتعلق باستقرار العملة والديون السيادية، حيث أشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى وجود جهود جادة لمعالجة التراجع الكبير في قيمة الين. ووفقاً للبيانات المتاحة، بلغت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في اليابان 248.7%، وهي النسبة الأعلى عالمياً، مما يزيد من حساسية الاقتصاد لارتفاع عوائد السندات. كما شهدت الفترة الماضية تنسيقاً بين وزارة الخزانة الأمريكية ووزارة المالية اليابانية للتدخل في سوق العملات لمواجهة التقلبات المفرطة.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام ثقة المستهلك في اليابان الصادرة بتاريخ 30 يوليو 2026 تحسناً طفيفاً لتصل إلى 34.9 نقطة، متجاوزة التوقعات البالغة 34.2 نقطة. ويراقب المتداولون حالياً أي رد فعل رسمي من بنك اليابان BoJ تجاه هذه التقارير، خاصة بعد قراره السابق برفع سعر الفائدة إلى 1%. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الحالي، تظل الأنظار معلقة على مدى استجابة البنك المركزي لمطالب التدخل في سوق السندات خلال الاجتماعات المقبلة.