سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تراجع الطلب العالمي على العلاجات المرتبطة بالجائحة، سجلت شركة Gilead Sciences خسارة فصلية حادة نتيجة ارتفاع تكاليف البحث والتطوير. ورغم الأداء الإيجابي ونمو المبيعات في قطاع أدوية فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، إلا أن المصاريف التشغيلية المرتفعة ضغطت على الربحية الإجمالية. ووفقاً للتقارير، جاءت هذه النتائج لتعكس التحول في أولويات الإنفاق لدى شركات التكنولوجيا الحيوية الكبرى.
واجهت الشركة ضغوطاً كبيرة بعد انخفاض مبيعات عقار Veklury، المخصص لعلاج كوفيد-19، بنسبة بلغت 81% خلال الربع الثاني. هذا التراجع الحاد دفع الإدارة إلى خفض توقعاتها السنوية لإيرادات العقار، مما يعكس انكماش السوق المرتبط بالجائحة. وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الشركة لموازنة محفظتها الدوائية بعيداً عن المنتجات الطارئة التي هيمنت على الإيرادات في السنوات السابقة.
استقر سهم GILD عند مستوى 131.15 دولار (إغلاق 03 أغسطس 2026) قبل صدور هذه البيانات، مع تسجيل تداولات يومية تراوحت بين 129.04 و131.5 دولار. ويراقب المستثمرون مدى قدرة قطاع أدوية HIV على تعويض النقص في إيرادات Veklury خلال الفترة القادمة. وفي غياب محفزات اقتصادية مباشرة لقطاع الأدوية في التقويم القريب، سيبقى التركيز منصباً على استراتيجية خفض التكاليف التشغيلية.