سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في شرق أوروبا، تشير التقارير إلى توسع ملحوظ في التعاون العسكري بين موسكو وبيونغ يانغ. ووفقاً للتقارير، قامت كوريا الشمالية بإرسال 120 صاروخاً باليستياً بالإضافة إلى موظفين عسكريين فنيين لدعم العمليات العسكرية الروسية. وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الدفاعات الجوية الأوكرانية نقصاً حاداً في الصواريخ الاعتراضية، مما يسهل استهداف المواقع بصواريخ يصعب اعتراضها.
وتشير البيانات المتاحة إلى أن روسيا تخطط لنشر حوالي 90 من أفراد الصواريخ الكوريين الشماليين ضمن لواء الصواريخ 112 في منطقة فورونيج. يأتي هذا التصعيد في وقت تظهر فيه بيانات السوق استقراراً نسبياً في بعض المؤشرات الاقتصادية الروسية، حيث سجل معدل البطالة في روسيا 2.2% وفقاً لبيانات 29 يوليو 2026. وفي المقابل، سجلت ثقة الأعمال في كوريا الجنوبية 82 نقطة في نفس التاريخ، متجاوزة التوقعات السابقة.
وعلى صعيد الأسواق، يراقب المتداولون عن كثب تأثير هذه التطورات على المخاطر الجيوسياسية العالمية، لا سيما مع عدم توفر بيانات سعرية محدثة لبعض الأدوات المالية المرتبطة بالدفاع في هذا الوقت. ومن الناحية الاقتصادية، يجب مراقبة أي عقوبات إضافية قد تنتج عن هذا التعاون، مع الإشارة إلى أن ثقة المستهلك في اليابان سجلت 34.9 نقطة في 30 يوليو 2026، مما يعكس حالة من الحذر في المنطقة الآسيوية المحيطة بكوريا الشمالية.