سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، تراجع مؤشر FTSE 100 البريطاني بشكل ملحوظ في أعقاب تصعيد عسكري جديد في منطقة الشرق الأوسط. ووفقاً للتقارير، تسبب هجوم نفذته قوات الحوثي إلى جانب تحذيرات عدائية من إيران بشأن مضيق هرمز في تبديد آمال المستثمرين باستقرار الملاحة في هذا الممر المائي الاستراتيجي. وقد أدى هذا التوتر الجيوسياسي إلى سيطرة حالة من الحذر على تداولات الأسهم البريطانية، مما عكس اتجاه السوق نحو تصفية المراكز ذات المخاطر العالية.
يأتي هذا التراجع في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث تثير التهديدات الموجهة لمضيق هرمز قلقاً بشأن تدفقات الإمدادات الحيوية. وبالرغم من أن مؤشر FTSE 100 سجل مستويات قياسية في الآونة الأخيرة، إلا أن الضغوط الجيوسياسية الحالية أدت إلى زيادة التقلبات في المؤشرات العالمية. وتظهر بيانات السوق أن هذه التطورات تزامنت مع صدور بيانات اقتصادية متباينة، بما في ذلك تقرير EIA الأسبوعي للنفط في الولايات المتحدة الذي أظهر انخفاضاً قدره -7.167 مليون برميل في 29 يوليو 2026.
يجب على المتداولين مراقبة أي تصعيد إضافي في المنطقة قد يؤثر على أسعار السلع والأسهم القيادية في لندن، خاصة مع غياب بيانات الأسعار اللحظية للمؤشر في الوقت الراهن. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق قرار سعر الفائدة من بنك إنجلترا (Interest Rate Decision) المقرر في وقت لاحق اليوم 30 يوليو 2026، حيث استقر السعر في القراءة السابقة عند 3.75%، وهو ما قد يحدد الاتجاه القادم للمؤشر في ظل الضغوط التضخمية والجيوسياسية الراهنة.