سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس محاولات القوى الكبرى لتحقيق التوازن في أسواق الطاقة المضطربة، قررت الصين رفع القيود المفروضة على تصدير مشتقات النفط جزئياً. ووفقاً للتقارير، سمحت السلطات الصينية بتصدير حصة تبلغ 2.7 مليون طن من المنتجات النفطية التي تشمل البنزين والديزل ووقود الطائرات. ويهدف هذا القرار إلى معالجة النقص المتزايد في إمدادات الوقود العالمية وتصريف الفوائض المحلية لدى شركات التكرير الصينية.
تأتي هذه الخطوة بعد فترة من القيود المشددة التي فرضتها الحكومة الصينية لتأمين الاحتياجات المحلية، حيث تشير البيانات إلى أن المصافي ستتمكن من تصدير هذه الكميات خلال شهر أغسطس مع إمكانية تمديد بعض الأحجام إلى شهر سبتمبر. وبالنظر إلى سياق الطاقة العالمي، يظهر تقرير EIA الأسبوعي للنفط الصادر في 29 يوليو 2026 انخفاضاً حاداً في المخزونات الأمريكية بلغ -7.167 مليون برميل، مما يعزز الحاجة لتدفقات إضافية من الموردين الكبار مثل الصين وفقاً لبيانات السوق.
من الناحية الفنية، قد تساهم زيادة المعروض الصيني في وضع سقف لارتفاع أسعار الوقود الأخير، رغم أن حجم الحصة يعتبر متواضعاً مقارنة بالطلب العالمي الإجمالي. ويترقب المتداولون في قطاع الطاقة أي تحديثات رسمية بشأن حصص التصدير المستقبلية، لا سيما مع استقرار أسعار الفائدة الفيدرالية عند 3.75% وفقاً لقرار 29 يوليو 2026، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على تكاليف التشغيل والطلب العام في أسواق السلع الأساسية.