سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تباين شهية المخاطرة في الأسواق العالمية، برز الذهب كملاذ آمن مفضل متجاوزاً مستوى 4,100 دولار للأونصة. وقد جاء هذا الارتفاع مدعوماً بشكل مباشر بضعف مؤشر الدولار الأمريكي، مما عزز جاذبية المعدن الأصفر. وفي المقابل، استقر سعر البيتكوين دون مستوى 65,000 دولار، حيث يرى المحللون أن العملة المشفرة لا تزال بحاجة إلى طلب مؤسسي أقوى وزخم فني لتجاوز مستويات العرض الحالية.
وفقاً لبيانات السوق والتقارير التحليلية، يعكس هذا التباين تفضيل المستثمرين للأصول الدفاعية التقليدية في الوقت الراهن، حيث سجل الذهب مكاسب تجاوزت 1.3% في التداولات الأخيرة ليصل إلى مستويات 4,130 دولار. وبالرغم من محاولات البيتكوين للتعافي، إلا أن الضغوط البيعية والافتقار إلى السيولة الكافية أبقيا الأسعار ضمن نطاق محدود، مما يعزز مكانة الذهب كأصل أكثر استقراراً في مواجهة تقلبات العملات.
بالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، يراقب المتداولون تأثير قرار سعر الفائدة الفيدرالي الذي صدر في 29 يوليو 2026، حيث تم تثبيت الفائدة عند 3.75%. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في هذا التقرير، تظل الأنظار موجهة نحو تقارير التوظيف الأمريكية القادمة كمحرك أساسي للدولار، وبالتالي لأسعار الذهب والبيتكوين في المدى القصير.