سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس مرونة النشاط الاقتصادي الأمريكي رغم ضغوط السياسة النقدية، سجل مؤشر مديرو المشتريات الخدمي الصادر عن معهد إدارة التوريدات (ISM) ارتفاعاً طفيفاً إلى 54.1 نقطة في يوليو مقارنة بـ 54.0 نقطة في الشهر السابق. ووفقاً للتقارير، فإن هذا المستوى يتجاوز المتوسط السنوي البالغ 53.4 نقطة، مما يشير إلى استمرار التوسع في القطاع الذي يمثل الجزء الأكبر من الاقتصاد. ومع ذلك، كشفت البيانات عن تباين داخلي حيث تراجع مؤشر التوظيف بشكل حاد إلى منطقة الانكماش عند 47.4 نقطة، بينما قفز مؤشر الأسعار إلى 70.3 نقطة.
وتأتي هذه البيانات في سياق مشهد اقتصادي معقد، حيث أظهرت البيانات التاريخية وفقاً لمعهد ISM أن القراءة الحالية تتماشى مع نمو سنوي للناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 1.9%. وبالنظر إلى البيانات المتاحة، فقد أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) أسعار الفائدة عند 3.75% في اجتماعه بتاريخ 29 يوليو 2026، وهو ما يضع صناع السياسة أمام معضلة بين تباطؤ زخم التوظيف واستمرار ضغوط التضخم في قطاع الخدمات، حيث أشار المسح إلى لجوء بعض الشركات لتبني الذكاء الاصطناعي أو نقل الوظائف للخارج لخفض التكاليف.
وعلى صعيد التوقعات، يراقب المتداولون مدى تأثير هذه البيانات على قرارات الفائدة المستقبلية، خاصة مع استقرار الفائدة عند 3.75% وفقاً لبيانات 29 يوليو 2026. وفي ظل غياب بيانات أسعار فورية للأدوات المالية في الوقت الحالي، تظل الأنظار موجهة نحو مؤشرات التضخم القادمة لتقييم ما إذا كانت ضغوط الأسعار المتسارعة في قطاع الخدمات ستؤدي إلى تأخير أي توجه نحو تيسير السياسة النقدية.