اقتصاد كليمتوسطتم التحديث×3•نُشر أصلاً في 4 أغسطس 2026•حُدِّث في 4 أغسطس 2026•
1 دقيقة قراءة

فائض الميزان التجاري السلعي في كندا يتسع لمستويات قياسية في يونيو

الحقائق الرئيسية

1اتسع فائض التجارة السلعية في كندا خلال شهر يونيو مع وصول الصادرات والواردات إلى مستويات قياسية.

في خطوة تعكس مرونة القطاع الخارجي الكندي، أظهرت البيانات الرسمية اتساع فائض التجارة السلعية في البلاد ليصل إلى 3.9 مليار دولار كندي خلال شهر يونيو. ووفقاً لتقارير هيئة الإحصاء الكندية، ارتفعت الصادرات بنسبة 0.4% لتصل إلى 77.5 مليار دولار كندي، بينما زادت الواردات بنسبة 0.2% لتصل إلى 73.6 مليار دولار كندي، مسجلة مستويات قياسية غير مسبوقة. ويعزى هذا النمو في حجم التبادل التجاري جزئياً إلى انخفاض قيمة الدولار الكندي، مما عزز من القيمة الإجمالية للتجارة.

ساهم ضعف العملة المحلية في دفع قيم التبادل التجاري نحو آفاق جديدة، حيث يمثل شهر يونيو الشهر الرابع على التوالي الذي تسجل فيه كندا فائضاً في التجارة السلعية. وبحسب بيانات المحللين، فإن وصول الصادرات إلى مستوى 77.5 مليار دولار يعد مؤشراً إيجابياً لتوقعات الناتج المحلي الإجمالي، رغم أن هذه البيانات تعتبر مؤشراً متأخراً لكونها تعود لشهر يونيو. وتعكس هذه الأرقام استمرار زخم النشاط التجاري العابر للحدود في ظل المتغيرات النقدية الحالية.

وبالنظر إلى المشهد الاقتصادي الأوسع، يراقب المتداولون تأثير هذه البيانات على السياسة النقدية، خاصة بعد قرار الفيدرالي الأمريكي Fed بتثبيت الفائدة عند 3.75% في 29 يوليو 2026.