سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية في المنطقة، أعلنت أرامكو السعودية عن قفزة في أرباحها بنسبة 33%، حيث بلغ صافي الدخل المعدل 33.385 مليار دولار للربع الثاني، متجاوزاً توقعات المحللين البالغة 31 مليار دولار. ووفقاً لتقارير المحللين، جاء هذا النمو القوي مدفوعاً بارتفاع متوسط سعر النفط الخام المحقق إلى 108.1 دولار للبرميل، مما ساعد في تعويض التحديات التشغيلية الناجمة عن الاضطرابات في مضيق هرمز. كما أكدت الشركة نجاحها في تعويض قيود التدفق عبر إعادة توجيه معظم صادراتها من النفط الخام بفعالية.
وتعكس هذه النتائج قدرة الشركة على تحقيق هوامش ربح مرتفعة في بيئة تتسم بعدم اليقين، حيث بلغت إيرادات الربع الثاني 139.15 مليار دولار بزيادة قدرها 28% مقارنة بالعام السابق. وبالتزامن مع هذه الأرباح، سجلت التدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية 25.4 مليار دولار، مما ساهم في تعزيز الملاءة المالية للشركة في وقت يواجه فيه الاقتصاد المحلي ضغوطاً تمثلت في تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.8% وفقاً لبيانات 30 يوليو 2026. ووفقاً لبيانات السوق، فإن نجاح أرامكو في تجاوز التوقعات يعزز مكانتها كأكبر منتج للطاقة في العالم رغم التوترات الإقليمية.
ويراقب المتداولون حالياً استقرار إمدادات الطاقة العالمية، حيث سجلت مخزونات النفط الخام (API) زيادة قدرها 3.296 مليون برميل في 28 يوليو 2026. ومع استمرار التوترات في الممرات المائية الحيوية، تظل الأنظار متجهة نحو أي تصعيد إضافي قد يدفع الأسعار لمستويات قياسية جديدة، مما قد يؤثر بشكل مباشر على أداء سهم أرامكو في الجلسات القادمة، خاصة مع استقرار السعر عند مستويات قوية بنهاية يوليو 2026.