سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعدل بنك JPMorgan توقعاته لمسار أسعار الفائدة الفيدرالية، حيث يرجح البنك الآن رفع الفائدة قبل نهاية العام الجاري بدلاً من التوقعات السابقة. وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس للأسواق المالية التي تراقب عن كثب توجهات السياسة النقدية الأمريكية لمكافحة التضخم. وعزا محللو البنك هذا التحول في التوقعات إلى ما وصفوه بالأداء المهتز لرئيس الاحتياطي الفيدرالي Kevin Warsh خلال مؤتمره الصحفي الأخير، مما أثار شكوكاً حول التزام البنك بتقديم توجيهات مستقبلية واضحة.
وفقاً للتقارير، يرى الاقتصاديون في JPMorgan أن غياب التوجيهات الواضحة والشكوك حول استمرار الاعتماد على مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي (PCE) كمقياس أساسي قد يزعزع استقرار الأسواق. وتأتي هذه التوقعات المتشددة من JPMorgan في ظل تباين الآراء حول قدرة الفيدرالي على خفض التضخم إلى مستهدفه البالغ 2% دون الإضرار بالنمو الاقتصادي. وبحسب بيانات السوق، تزايدت المخاوف من أن يؤدي نقص الوضوح في خطاب الفيدرالي إلى زيادة التقلبات في أسواق السندات، خاصة مع تزايد التوقعات برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر.
بالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، أظهر قرار سعر الفائدة الفيدرالي في 29 يوليو 2026 تثبيت الفائدة عند 3.75%، وهو ما يتماشى مع التوقعات السابقة. ومع ذلك، تشير البيانات إلى ضغوط متباينة؛ حيث سجل مؤشر ثقة المستهلك (كونفرنس بورد) 90.8 نقطة في 28 يوليو، وهو مستوى أقل من التوقعات البالغة 92.4. يجب على المستثمرين مراقبة البيانات القادمة ومدى تأثيرها على قرارات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في الاجتماعات المقبلة، خاصة في ظل غياب بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية في الوقت الراهن.