سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تباين نتائج أعمال الشركات الكبرى، شهد قطاعا الاتصالات والتواصل الاجتماعي تحركات ملحوظة بعد صدور تقارير أرباح الربع الثاني لعام 2026. خفض بنك Barclays السعر المستهدف لسهم Telus إلى 11 دولاراً عقب تراجع أرباح السهم المعدلة بنسبة 27%، وإعلان الشركة عن خطة تحول جذرية تشمل خفض توزيعات الأرباح بنسبة 55% لتصل إلى 0.19 دولار كندي للسهم. في المقابل، رفع Goldman Sachs السعر المستهدف لسهم Snap إلى 6.50 دولاراً بعد أن تجاوزت إيراداتها التوقعات لتصل إلى 1.60 مليار دولار، مدعومة بزيادة الإنفاق الإعلاني خلال كأس العالم وتحسن أدوات الإعلانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
واجهت شركة Telus ضغوطاً تشغيلية كبيرة، حيث سجل قسمها الرقمي انخفاضاً في الإيرادات بنسبة 6% وتراجعاً حاداً في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بنسبة 20%، بالإضافة إلى تسجيل رسوم انخفاض قيمة كبيرة بلغت 2.14 مليار دولار كندي. ووفقاً لبيانات السوق، يأتي هذا التراجع في وقت أظهرت فيه Snap مرونة أكبر بتقليص خسائرها وتحقيق نمو في الإيرادات، مما يعكس تفاوتاً في القدرة على التكيف مع التحديات الاقتصادية الحالية بين قطاع الاتصالات التقليدي ومنصات التواصل الاجتماعي.
يجب على المستثمرين مراقبة استقرار مستويات أسهم Telus وSnap في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة بتاريخ 4 أغسطس 2026. ومع استمرار موسم النتائج، تترقب الأسواق العالمية محفزات اقتصادية كلية قد تؤثر على شهية المخاطرة، حيث أظهرت البيانات الأخيرة ثبات أسعار الفائدة الفيدرالية عند 3.75% في اجتماع 29 يوليو، مما يضع ضغوطاً مستمرة على تكاليف التمويل للشركات التي تمر بمراحل تحول هيكلي مثل Telus.