سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة قد تؤدي إلى خفض علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق الطاقة العالمية، صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بسنت بأن اتفاقاً بشأن مضيق هرمز قد يتم التوصل إليه في غضون أيام قليلة. ووفقاً للتقارير، أشار بسنت إلى إمكانية التوصل إلى تفاهم يضمن حرية حركة السفن التجارية ويمنع فرض أي رسوم عبور إيرانية. ومع ذلك، لا تزال أسواق التوقعات تعكس حذراً كبيراً، حيث تُسعر احتمالية عودة حركة الشحن إلى طبيعتها بحلول نهاية أغسطس بنسبة 18% فقط.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس لأسواق الطاقة، حيث أظهرت بيانات السوق تراجعاً حاداً في أسعار النفط عقب هذه التصريحات، مع انخفاض خام غرب تكساس والبرنت بنسب متفاوتة. وبحسب بيانات Kpler، فإن عدد السفن التي تعبر المضيق حالياً لا يزال بعيداً جداً عن المستويات الطبيعية التي تتجاوز 100 سفينة يومياً. وتتزامن هذه التحركات مع ضغوط سياسية على شركات النفط الكبرى مثل Exxon Mobil وChevron بشأن الأرباح المحققة خلال فترة النزاع.
بالنظر إلى البيانات المتاحة حتى 4 أغسطس 2026، يراقب المتداولون مدى قدرة الجهود الدبلوماسية التي تقودها قطر وباكستان وعمان على ترجمة تصريحات بسنت إلى واقع ملموس. ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت البيانات الأخيرة الصادرة في 29 يوليو 2026 انخفاضاً كبيراً في مخزونات النفط الخام الأمريكية حسب تقرير EIA بمقدار 7.167- مليون برميل، مما قد يزيد من حساسية الأسعار لأي انفراجة أو تعثر في مفاوضات المضيق.