سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط ضغوط متزايدة على قطاع المعادن الأساسية، كسر خام الحديد مستويات الدعم النفسي المهمة هبوطاً. وتراجعت العقود الآجلة في سنغافورة إلى أدنى مستوى لها خلال عام واحد، مدفوعة بضعف الطلب على الصلب في الصين وزيادة المعروض العالمي. ووفقاً للتقارير، فإن تراجع هوامش أرباح المصانع واستمرار ركود قطاع البناء الصيني حالا دون استيعاب المخزونات المتزايدة التي ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الـ 12 الماضية.
وتشير التوقعات الصادرة عن محللي UBS إلى استمرار الضغوط الهيكلية، حيث يُتوقع أن يبلغ متوسط الأسعار حوالي 100 دولار في عام 2026، مع مزيد من التراجع إلى 95 دولاراً في عام 2027 نتيجة اتساع فائض السوق. وبالإضافة إلى العوامل الاقتصادية، واجه السوق المادي اضطرابات بعد توقف شركات كبرى مثل Vitol وCargill عن التعامل مع شركة Radiant World التجارية بسبب مخاوف تتعلق بفواتير مزيفة، مما أضاف طبقة جديدة من عدم اليقين وفقاً لبيانات السوق والتقارير التحليلية.
وبالنظر إلى مستويات الأسعار الحالية، يراقب المتداولون مدى استدامة الهبوط دون مستوى 100 دولار في ظل غياب محفزات فورية للنمو. ومع عدم توفر بيانات أسعار محدثة لحظياً في قاعدة البيانات لهذا التقرير، تظل النظرة المستقبلية سلبية (Bearish) بناءً على تقييم المحللين. ويترقب المستثمرون أي تحديثات اقتصادية كلية قد تؤثر على شهية المخاطرة، علماً بأن الأجندة الاقتصادية القريبة لا تتضمن أحداثاً مباشرة مرتبطة بقطاع التعدين.