سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصعيداً كبيراً في التعاون الثنائي لمواجهة ضعف العملة اليابانية، أكدت السلطات في الولايات المتحدة واليابان رسمياً تنفيذ تدخل مشترك لدعم الين الأسبوع الماضي. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التنسيق يهدف إلى معالجة التقلبات المفرطة في أسعار الصرف، مما يضفي مصداقية أكبر على جهود دعم العملة مقارنة بالتدخلات الأحادية الجانب. ويمثل هذا التعاون أول عملية تدخل منسقة بين واشنطن وطوكيو منذ عام 2011، مما يشير إلى تحول ملموس نحو التعاون الصريح في سوق العملات.
وتشير البيانات المتاحة إلى أن هذا التدخل المنسق ساهم في تقليص صفقات الشراء المقترضة الممولة بالين (carry trades)، حيث لوحظت تراجعات في أزواج العملات المتقاطعة للين مثل AUD/JPY وNZD/JPY وGBP/JPY. وبحسب تقارير السوق، يرى المتداولون أن الهدف من هذا التحرك كان منع العودة السريعة لمستويات فوق 160 ين مقابل الدولار، بدلاً من استهداف خفض السعر إلى ما دون مستوى 155 بشكل دائم. ويأتي هذا التحرك في وقت تترقب فيه الأسواق بيانات اقتصادية أمريكية هامة قد تؤثر على مسار السياسة النقدية للفيدرالي Fed.
ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الحالي، تتجه الأنظار إلى المحفزات القادمة في الأجندة الاقتصادية، حيث من المقرر صدور مؤشر ثقة المستهلك (كونفرنس بورد) في الولايات المتحدة بتاريخ 28 يوليو 2026، يليه قرار سعر الفائدة من الفيدرالي الأمريكي في 29 يوليو 2026. وسيراقب المتداولون ما إذا كان الين سيحافظ على استقراره أمام الدولار USD أو ما إذا كان سيستمر الضغط عبر تقاطعات العملات الأخرى، خاصة مع استمرار تسعير العقود الآجلة لاحتمالية رفع الفائدة الأمريكية في سبتمبر.