سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تقلبات حادة تضرب قطاع التكنولوجيا، شهد صندوق DRAM المتداول هبوطاً عنيفاً بنسبة تقارب 32% نتيجة موجة من طلبات تغطية الهامش التي استهدفت المستثمرين. ووفقاً للتقارير، فإن الاعتماد المفرط على الرافعة المالية بين المستثمرين في أسهم الذاكرة أدى إلى سلسلة من عمليات التصفية القسرية مع بدء تراجع الأسعار. وقد تسبب هذا الوضع في دوامة هبوطية سريعة أثرت بشكل مباشر على استقرار الصندوق الذي يركز على أشباه الموصلات.
وتشير بيانات السوق إلى أن هذا الانهيار الفني جاء مدفوعاً بتصحيح في أسهم شركات كبرى متخصصة في صناعة الذاكرة، مما أدى إلى تزايد الضغوط البيعية. وبحسب المحلل تشارلي بيللو، فإن الهوس المضاربي الذي سبق هذا التراجع يعكس مخاطر التدفقات النقدية الضخمة نحو الصناديق المتداولة المتخصصة. وبناءً على الحقائق المتاحة، فإن هذا التراجع يمثل استمراراً لاتجاه هبوطي استمر لمدة خمسة أيام، مما أثار مخاوف من انتقال العدوى إلى قطاعات تقنية أخرى.
وبالنظر إلى مستويات الأسعار الحالية، يظل الحذر سيد الموقف في ظل غياب بيانات الأسعار المحدثة لحظياً عند إغلاق 3 أغسطس 2026. ويراقب المتداولون عن كثب أي محفزات اقتصادية قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية، خاصة مع صدور بيانات اقتصادية حديثة مثل مؤشر دالاس الفيدرالي الصناعي الذي سجل 1.3 نقطة وقرار الفيدرالي الأخير بتثبيت الفائدة عند 3.75% في 29 يوليو 2026.