سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل السعي الصيني المتسارع لتحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع أشباه الموصلات، تدرس شركة CXMT بناء مصنع ثانٍ لرقائق الذاكرة في منطقة ييزوانغ ببكين. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز القدرة الإنتاجية للشركة بعد نجاح اكتتابها العام، حيث تجري حالياً محادثات تمويل مع جهات مدعومة من حكومة بكين للحصول على دعم مالي لا يقل عن 60 مليون يوان. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه التوسعات إلى مضاعفة القدرة الإنتاجية للشركة لتتجاوز 600 ألف رقاقة شهرياً، مما يعكس طموحها في التحول إلى أحد أكبر مصنعي رقائق DRAM في العالم.
تأتي خطط التوسع هذه في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ضغوطاً في قطاع الرقائق، حيث أثرت التحركات الصينية لزيادة الإنتاج على معنويات المستثمرين في الأسواق الآسيوية. ووفقاً لبيانات السوق، تسبب هذا التوجه في تراجع مؤشر Kospi الكوري بنسبة 5% مع هبوط أسهم شركات كبرى مثل Samsung وHynix بنسبة 9%، مما يبرز حدة المنافسة في سوق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية التي تهيمن عليها حالياً شركات كبرى بحصة سوقية تقارب 90%.
بالنظر إلى البيانات المتاحة، لا تتوفر حالياً مستويات سعرية محددة لسهم CXMT نظراً لعدم توفر بيانات الأسعار اللحظية في قاعدة البيانات. ومع ذلك، يراقب المتداولون عن كثب نتائج هذه المحادثات التمويلية كعامل محفز للنمو المستقبلي. وعلى صعيد المؤشرات الاقتصادية، أظهرت البيانات الأخيرة الصادرة في 28 يوليو 2026 نمواً قوياً في الإنتاج الصناعي في الهند بنسبة 7.3%، وهو ما قد يشير إلى استمرار الطلب القوي على المكونات الإلكترونية في الأسواق الناشئة.