سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من عدم الاستقرار الجيوسياسي، تراجع سعر Bitcoin بشكل حاد بعد رفض إيران للدبلوماسية رغم إلغاء الولايات المتحدة لضربة عسكرية مخططة. ووفقاً للتقارير، أدى هذا التوتر إلى تراجع العملة المشفرة لمستوى 62,229 دولار، مما يعكس حساسية الأصول الرقمية للتحولات المفاجئة في المشهد السياسي الدولي. وتأتي هذه التحركات في وقت يراقب فيه المستثمرون مدى تأثير التصعيد العسكري المحتمل على شهية المخاطرة العالمية.
وتشير بيانات المحللين إلى أن هذا الهبوط اقترن بتصفيات واسعة النطاق في سوق العقود الآجلة، حيث بلغت قيمة المراكز التي تمت تصفيتها حوالي 146.66 مليون دولار. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذه التصفية القسرية زادت من وتيرة الهبوط، مما دفع السعر لاختبار مستويات دعم جديدة. ويظهر هذا التراجع ضغطاً بيعياً مكثفاً ناتجاً عن خروج المستثمرين من المراكز ذات الرافعة المالية العالية لتجنب المزيد من الخسائر في ظل حالة عدم اليقين.
وعلى صعيد التوقعات، يراقب المتداولون مستوى الدعم عند 62,229 دولار (إغلاق 3 أغسطس 2026) كحاجز نفسي وفني هام لاستقرار السعر. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، لا توجد أحداث مباشرة مرتبطة بالعملات المشفرة في الأيام السبعة القادمة، إلا أن استمرار التوترات بين واشنطن وطهران سيظل المحرك الأساسي لتقلبات السوق في المدى القريب.
تحديث: يشير المحللون الآن إلى ظهور نمط فني سلبي يتمثل في قمم وقيعان هابطة، مما يعزز التوقعات باستمرار الضغوط البيعية. وبناءً على هذه الأنماط، تم تحديد مستوى 60,000 دولار كهدف هبوطي وشيك في حال فشل السعر في استعادة زخمه فوق مستويات الدعم الحالية.
تحديث: تزايدت الضغوط البيعية على البيتكوين لتكسر العملة مستوى 63,000 دولار، مدفوعة بتدفقات خارجة من صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs). كما ساهمت التقارير حول ثغرات أمنية وسرقات مرتبطة بمحافظ Coldcard في زيادة حالة الحذر لدى المتداولين، مما أضاف ضغوطاً تقنية إلى جانب العوامل الماكرو اقتصادية.