سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً مفاجئاً في السياسة النقدية والتعاون الدولي، تراجع الدولار الأمريكي من أعلى مستوياته في 40 عاماً. وجاء هذا الهبوط بعد تدخل مشترك في السوق شارك فيه دونالد ترامب لدعم الين الياباني الذي عانى من ضعف تاريخي. ووفقاً للتقارير، وُصف هذا التحرك بأنه بادرة دبلوماسية تجاه اليابان تهدف إلى استقرار العملة بعد وصولها إلى مستويات متدنية للغاية مقابل الدولار.
وتشير بيانات السوق إلى أن الفجوة بين أسعار الفائدة لا تزال واسعة، حيث حافظ بنك اليابان والفيدرالي الأمريكي Fed على معدلات الفائدة دون تغيير في اجتماعاتهما الأخيرة. ووفقاً للبيانات المتاحة، يبلغ سعر الفائدة في اليابان 1%، وهو أعلى مستوى له منذ 31 عاماً، بينما يترواح معدل الفائدة الفيدرالي بين 3.5% و3.75%. وقد أكدت وزارة المالية اليابانية شراء الين بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وهو اعتراف نادر بالتدخل المباشر في الأسواق.
وبالنظر إلى مستويات الأسعار الحالية، يراقب المتداولون استدامة هذا التراجع في ظل غياب بيانات سعرية محدثة لحظة الإغلاق. ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت البيانات الأخيرة الصادرة في 29 يوليو 2026 تثبيت الفيدرالي الأمريكي لسعر الفائدة عند 3.75%. ويجب على المستثمرين مراقبة أي تصريحات رسمية إضافية قد تؤثر على مسار زوج العملات USD/JPY في ظل التقلبات المستمرة.