سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس حساسية الأسواق تجاه كفاءة الإنفاق في القطاع المصرفي، واجه سهم Barclays ضغوطاً بيعية قوية أدت لانخفاضه بنسبة 8.7% خلال التداولات. جاء هذا التراجع في أعقاب صدور نتائج الربع الثاني لعام 2026، والتي خيبت آمال المستثمرين رغم قيام المجموعة برفع أهداف الدخل للسنة المالية الحالية. ووفقاً للتقارير، فإن المخاوف المتزايدة بشأن التكاليف المرتفعة طغت على الجوانب الإيجابية في التقرير المالي.
وعلى الرغم من الأداء القوي للبنك خلال النصف الأول من العام، إلا أن السوق تفاعل سلبياً مع بنود محددة في الإيرادات وارتفاع النفقات التشغيلية، مما يشير إلى أن التفاؤل السابق كان مبالغاً فيه. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم BARC.L عند مستوى 508.70 بنساً في 31 يوليو 2026، مسجلاً أدنى مستوى له خلال اليوم عند 504.50 بنساً، بينما استقر سهم BCS المدرج في الولايات المتحدة عند 27.50 دولاراً في التاريخ ذاته.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية للسهم بعد هذا التصحيح الحاد، حيث يترقب السوق استقرار هوامش الربح في ظل بيئة الفائدة الحالية. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، فقد أظهرت البيانات الأخيرة الصادرة في 29 يوليو 2026 استقرار قرار سعر الفائدة الفيدرالي عند 3.75%، وهو ما يعد عاملاً مؤثراً على تكاليف التمويل والنشاط المصرفي العالمي خلال الفترة المقبلة.