سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تحولات حادة في شهية المخاطرة، سجل مؤشر Nasdaq خلال شهر يوليو أسوأ أداء له منذ 22 عاماً، مدفوعاً بانهيار سريع في أسهم الزخم. ووفقاً للتقارير، تضافرت ضغوط ارتفاع عوائد السندات مع تراجع التدفقات الشرائية الآلية لتؤدي إلى موجة بيع مكثفة. وقد برزت حدة هذه التداولات في قيام صندوق تحوط تبلغ قيمته 45 مليار دولار بتسليم محفظة أسهمه بالكامل إلى Citadel في صفقة ضخمة واحدة، مما يعكس حجم التخارج المؤسسي من السوق.
تأتي هذه التحركات وسط ضغوط متزايدة من سوق السندات، حيث سجلت العوائد في يوليو أكبر ارتفاع لها منذ عام 2005، وهو ما أثر سلباً على القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة. وبحسب بيانات السوق، فإن هذا الارتفاع في العوائد ساهم في إنهاء حالة 'الصعود المفرط' التي شهدتها أسهم التكنولوجيا الكبرى، خاصة مع تزايد المخاوف من سياسات الفيدرالي المتشددة وتقلص نطاق القيادة في السوق.
بالنظر إلى البيانات المتاحة حتى 3 أغسطس 2026، تظل الأسواق في حالة ترقب لمدى استقرار مستويات السيولة بعد عمليات التصفية الكبرى. وبالرجوع إلى الأجندة الاقتصادية، فقد أظهرت البيانات الأخيرة استقرار قرار سعر الفائدة الفيدرالي عند 3.75% في 29 يوليو، بينما تترقب الأسواق تأثير تراجع ثقة المستهلك (كونفرنس بورد) التي سجلت 90.8 نقطة، وهو مستوى أقل من التوقعات، مما قد يضيف مزيداً من الضغوط على توقعات النمو والإنفاق الاستهلاكي في الفترة المقبلة.