سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية، تسعى الولايات المتحدة لتعزيز استقلاليتها في قطاع المعادن الاستراتيجية لتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين. وتعتمد الاستراتيجية الأمريكية البالغة قيمتها 500 مليون دولار على توسيع نطاق مصفاة في ولاية نيو هامبشاير، بهدف رفع إنتاجها من 200 كيلوغرام حالياً إلى 120 طناً خلال عامين. وتأتي هذه الخطوة لتلبية الاحتياجات الدفاعية والصناعية الملحة، خاصة مع تضاؤل مخزونات الصواريخ والحظر الوشيك على المواد الصينية المقرر في 20 يوليو.
وفقاً للتقارير، تركز جهود شركات مثل Phoenix Tailings وArnold Magnetic على سد الفجوة في إنتاج المغناطيسات والمعادن الحيوية التي تسيطر الصين على حصة كبرى من معالجتها عالمياً. وتعد هذه المعادن ضرورية لأنظمة الأسلحة التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، حيث حذر المحللون من أن نقص مواد بسيطة قد يعطل إنتاج أنظمة دفاعية متطورة. وتأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه بيانات السوق استقراراً نسبياً في المؤشرات الصناعية، حيث سجل مؤشر دالاس الفيدرالي الصناعي 1.3 نقطة في 27 يوليو 2026، متجاوزاً التوقعات.
يجب على المستثمرين مراقبة قدرة الشركات المحلية على التوسع في الإنتاج الفعلي، حيث تظل مخاطر التنفيذ مرتفعة رغم الدعم الحكومي. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية لهذه المعادن المتخصصة، تظل التطورات الجيوسياسية هي المحرك الأساسي للقطاع. كما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على شهية المخاطرة، ومنها تقدير الناتج المحلي الآني من أتلانتا فيد المقرر صدوره في وقت لاحق.