سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، أبلغ قائد القيادة الأمريكية في أوروبا (EUCOM) البنتاغون بعدم كفاية الوحدات البحرية المتاحة لحماية إسرائيل من الهجمات الإيرانية المحتملة. ووفقاً للتقارير، حذر الجنرال أليكسوس غرينكويتش من أن نقص المدمرات قد يضطره للمفاضلة بين حماية الأراضي الأمريكية والدفاع عن إسرائيل ضد التهديدات الصاروخية. وتأتي هذه التحذيرات في وقت تواجه فيه البحرية الأمريكية ضغوطاً متزايدة نتيجة استنزاف الموارد العسكرية في المنطقة.
وتشير البيانات المتاحة إلى أن المدمرات الأمريكية في المنطقة تعاني من مشاكل في الصيانة ونقص حاد في مخزون الصواريخ الاعتراضية عالية التكلفة. وقد ساهم إغلاق مضيق هرمز وتصاعد الصراع مع إيران في استهلاك كميات كبيرة من الأسلحة الدفاعية، بما في ذلك منظومات اعتراضية بحرية، مما أدى إلى تجاوز معدلات الاستهلاك الأمريكي لما استخدمته إسرائيل من مخزونها الخاص. ويعكس هذا الوضع حالة من الإنهاك العسكري في ظل الالتزامات الدفاعية المتعددة في البحر المتوسط ومواجهة التهديدات الإقليمية.
وبالنظر إلى آفاق السوق، تظل المخاوف قائمة بشأن أمن إمدادات الطاقة واستقرار الأسواق الإقليمية نتيجة هذا التوتر. ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت البيانات الأخيرة الصادرة في 29 يوليو 2026 تثبيت الفيدرالي الأمريكي Fed لسعر الفائدة عند 3.75%، وهو ما يمثل خلفية نقدية هامة لمراقبة تكاليف الإنفاق الدفاعي. ويترقب المستثمرون أي تصعيد إضافي قد يؤثر على أسعار النفط، خاصة مع استمرار الضغوط على الموارد البحرية الأمريكية في الممرات المائية الحيوية.