سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبعد أسابيع من الترقب، أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي Fed قراره بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن هذا القرار كشف عن انقسام داخلي حاد مع تصويت ثلاثة أعضاء لصالح رفع الفائدة. ووفقاً للتقارير، أدى هذا التوجه المتشدد إلى زيادة التوقعات بشأن احتمالية رفع الفائدة في سبتمبر، مما أثار تساؤلات حول مدى مواكبة البنك لمنحنى التضخم.
وسط هذه الضغوط على السياسة النقدية، شهدت سوق السندات تحركات عنيفة حيث وصل عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى له منذ عام 2007، مما أدى إلى تشديد حاد في منحنى العائد. ورغم هذه التوترات في سوق الديون، أظهرت أسواق الأسهم مرونة ملحوظة، حيث ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.1% رغم الجدل المستمر حول المسار المستقبلي للفائدة.
بالنظر إلى البيانات المتاحة، فقد استقر قرار الفائدة الأخير عند 3.75% (كما في 29 يوليو 2026)، وهو ما يضع الأسواق في حالة ترقب شديد للبيانات الاقتصادية القادمة. ومع غياب تحديثات الأسعار اللحظية في الوقت الحالي، يراقب المتداولون بحذر تأثير هذه العوائد المرتفعة على القطاعات الحساسة للفائدة في الجلسات المقبلة.