سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التقلبات الحادة التي تضرب قطاع التكنولوجيا، سجل صندوق التحوط التابع لليوبولد أشينبرينر تراجعاً حاداً بنسبة 67% خلال شهر يوليو نتيجة رهانات مكثفة بالرافعة المالية على أسهم الذكاء الاصطناعي. ووفقاً للتقارير، أدت هذه الخسائر الجسيمة إلى إطلاق نداءات هامش (Margin Calls)، مما أجبر الصندوق على الدخول في عمليات تصفية اضطرارية للأصول لتوفير السيولة اللازمة.
أجبرت الضغوط المالية الصندوق على بيع أصول لشركة Citadel، كما شملت التحركات الطارئة محاولة لبيع حصة الصندوق في شركة Anthropic قبل التراجع عن القرار. وبحسب بيانات السوق والتقارير الواردة، وصف أشينبرينر ما حدث بأنه يشبه "هروب الودائع المصرفي"، ملقياً باللوم جزئياً على البائعين على المكشوف في تفاقم الخسائر، مما دفع الصندوق في نهاية المطاف إلى إزالة كافة مستويات الرافعة المالية من محفظته الاستثمارية.
يراقب المتداولون حالياً تداعيات هذه التصفية على معنويات القطاع، خاصة مع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المرتبطة بالصندوق في الوقت الراهن. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق نتائج قرارات هامة مثل قرار سعر الفائدة الفيدرالي الذي صدر مؤخراً في 29 يوليو 2026 عند مستوى 3.75%، حيث تظل السياسة النقدية محركاً رئيسياً لتقييمات شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.