سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس الضغوط المتزايدة على البنية التحتية للطاقة في روسيا، وسعت السلطات الروسية نطاق القيود المفروضة على تعدين العملات المشفرة. ووفقاً للتقارير، أضافت الحكومة مدينة موسكو ومنطقة موسكو وأجزاء من منطقة كورسك إلى قائمة المناطق التي يُحظر فيها ممارسة أنشطة التعدين. ويهدف هذا القرار بشكل أساسي إلى تخفيف الضغط على شبكة الكهرباء الوطنية ومعالجة النقص المتزايد في إمدادات الطاقة في هذه المناطق الحيوية.
يمتد الحظر الجديد في هذه المناطق حتى عام 2032، مما يشير إلى توجه طويل الأمد للتعامل مع أزمة الطاقة. وتأتي هذه التطورات في وقت تظهر فيه بيانات السوق استقراراً نسبياً في بعض المؤشرات الاقتصادية الروسية، حيث بلغ معدل البطالة في روسيا 2.2% وفقاً لبيانات 29 يوليو 2026. ومع ذلك، فإن استهداف مراكز الطلب المرتفع مثل موسكو يعكس مخاوف جدية بشأن استدامة الأحمال الكهربائية الناتجة عن عمليات التعدين الكثيفة.
من الناحية الفنية، لم تتوفر بيانات سعرية محددة للأدوات المالية المرتبطة في هذا الوقت، إلا أن التوجه العام يميل نحو السلبية فيما يخص معنويات قطاع التعدين العالمي نظراً لخروج مراكز تعدين هامة عن الخدمة. ويترقب المستثمرون تأثير هذه القرارات التنظيمية على معدلات التجزئة (hash rate) العالمية، مع مراقبة أي تحديثات قانونية إضافية قد تصدر عن الحكومة الروسية بشأن تنظيم الأصول الرقمية.