سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من اندلاع صراع عسكري في الشرق الأوسط، شهد سوق العملات المشفرة تصفية مراكز بقيمة تقارب 238 مليون دولار نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية. ووفقاً للتقارير، تركزت أغلب هذه التصفيات في المراكز الشرائية (Long Positions) بعد أن هدد الرئيس ترامب بشن ضربات عسكرية قوية ضد إيران، مشيراً إلى فقدان الثقة في طهران. وتأتي هذه التحركات في ظل تصريحات من البنتاغون والبيت الأبيض تؤكد الجاهزية للعمل العسكري، مما دفع المتداولين لتقليص تعرضهم للأصول ذات المخاطر العالية.
تأتي هذه الموجة من التصفيات كجزء من نمط متكرر شهده عام 2026، حيث أدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران سابقاً إلى موجات تصفية تراوحت بين مئات الملايين وما يقرب من مليار دولار في يوم واحد. وبحسب بيانات السوق، فإن حالة عدم اليقين الجيوسياسي، بما في ذلك انهيار مذكرات التفاهم السابقة، كانت كافية لتفكيك المراكز الرافعة مالياً على نطاق واسع. ويشير المحللون إلى أن التهديدات الحالية التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران تزيد من الضغوط على الأصول الرقمية التي تتأثر سريعاً بالعناوين السياسية.
بالنظر إلى البيانات المتاحة حتى تاريخ 1 أغسطس 2026، تظل أسعار العملات المشفرة عرضة لتقلبات حادة مرتبطة بالتطورات الميدانية، مع غياب مستويات سعرية محددة في قاعدة البيانات الحالية. ويترقب المستثمرون أي إشارات لخفض التصعيد قد تؤدي إلى عمليات تغطية للمراكز المكشوفة. وعلى الصعيد الاقتصادي الأوسع، يترقب السوق صدور بيانات ثقة المستهلك في كوريا الجنوبية وفرنسا، بالإضافة إلى قرارات السياسة النقدية العالمية التي قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأيام المقبلة.
تحديث: سجلت السوق ضغوطاً إضافية مع كسر سعر Bitcoin حاجز 63,000 دولار هبوطاً، مما أدى إلى تسارع وتيرة الخروج من السوق. ووفقاً للتقارير، استحوذت تصفية المراكز الشرائية (Long Positions) على نسبة 78% من إجمالي حجم المراكز التي تمت تصفيتها، مما يعكس حجم التفاؤل المفرط الذي كان سائداً قبل التصعيد الجيوسياسي الأخير.