سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً مفاجئاً في ديناميكيات سوق الصرف، انخفض الدولار الأمريكي أمام الين الياباني رغم صدور إشارات إيجابية من الاحتياطي الفيدرالي. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع نتيجة تدخل السلطات اليابانية في العملة بقيمة تقديرية بلغت 59 مليار دولار لدعم الين، وسط أنباء عن تعاون محتمل بين الولايات المتحدة واليابان. وقد طغى هذا التدخل على عوامل الاقتصاد الكلي التي كانت تدعم الدولار، بما في ذلك تصويت الفيدرالي المتشدد وارتفاع عوائد السندات.
وعلى الرغم من الضغوط البيعية الناتجة عن التدخل، أظهرت بيانات الفيدرالي انقساماً في التصويت بنسبة 9-3 لصالح التشدد، مع وجود معارضة تطالب برفع الفائدة فوراً. وبالتزامن مع ذلك، ارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى نحو 4.74%، كما شهدت أسعار النفط تعافياً ملحوظاً حيث أغلق خام برنت فوق مستوى 91 دولاراً. ومع ذلك، تراجع مؤشر الدولار بنسبة 1.64% خلال الأسبوع ليغلق عند 99.80، وهو أدنى مستوى له منذ منتصف يونيو وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية للدولار، حيث تشير البيانات إلى استقرار المؤشر فوق مستوى 99.41 دولار. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب السوق صدور بيانات ثقة المستهلك (كونفرنس بورد) في الولايات المتحدة بتاريخ 28 يوليو 2026، تليها قرارات هامة بشأن أسعار الفائدة من الفيدرالي في 29 يوليو 2026، والتي قد تحدد المسار القادم للعملة في ظل استمرار مخاطر التدخل الياباني.