سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس انقساماً غير متوقع داخل السياسة النقدية الأمريكية، صوت ثلاثة مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي لصالح رفع أسعار الفائدة، مما دفع عائد السندات لأجل 30 عاماً للوصول إلى أعلى مستوى له منذ 19 عاماً. وبالتوازي مع هذه الضغوط الماكرو اقتصادية، حذرت شركة AAPL من تحديات هيكلية في سلاسل التوريد، واصفة الوضع بوجود فيضان في معروض الذاكرة قد يستمر لقرن من الزمان. وقد أثرت هذه التصريحات بشكل مباشر على معنويات المستثمرين في قطاع الذكاء الاصطناعي وتداولات شركات التكنولوجيا الكبرى.
ووفقاً لبيانات السوق، فقد انعكست هذه الضغوط على أداء أسهم التكنولوجيا القيادية، حيث أغلق سهم AAPL عند 308.91 دولار في 31 يوليو 2026، مسجلاً أدنى مستوى له خلال اليوم عند 300 دولار. وفي ذات السياق، أظهرت بيانات الأسعار المقارنة تبايناً في القطاع، حيث أغلق سهم MSFT عند 461.61 دولار، بينما استقر سهم META عند 547.82 دولار وسهم GOOGL عند 352.78 دولار بنهاية تداولات نفس اليوم، وسط مخاوف من تأثر هوامش الربحية بتكاليف المكونات وارتفاع العوائد.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم لسهم AAPL حول منطقة 300 دولار التي اختبرها في إغلاق 31 يوليو 2026. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، فقد ثبت الفيدرالي الفائدة مؤخراً عند نطاق 3.50%–3.75% في 29 يوليو، إلا أن الانقسام الداخلي في التصويت يجعل من التحركات القادمة لعوائد السندات محركاً رئيسياً للسوق، خاصة مع استمرار تقلبات قطاع أشباه الموصلات.