سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، تتجه الأسهم الصينية لتسجيل أسوأ أداء شهري لها منذ عشر سنوات. ووفقاً للتقارير، يعكس هذا التراجع التاريخي حجم التحديات الهيكلية التي تواجهها الأسواق الصينية حالياً. وبالتوازي مع هذا الهبوط، سجل الين الياباني ارتفاعاً مفاجئاً بنسبة 3% مقابل العملات الرئيسية، مما يشير إلى تحول محتمل في توقعات السياسة النقدية أو تدخلات في سوق الصرف.
وتأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في المنطقة، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في اليابان 54.7 نقطة في يوليو، متجاوزاً التوقعات البالغة 54.5 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، تعاني الأسهم الصينية من ضغوط بيع مكثفة أدت بها إلى هذا المستوى المتدني تاريخياً، بينما يعكس قفزة الين بنسبة 3% حالة من العزوف عن المخاطرة أو توقعات بتغيير في نهج بنك اليابان، خاصة مع استقرار مؤشر مديري المشتريات للخدمات عند 51.9 نقطة.
وبالنظر إلى التحركات المستقبلية، يراقب المتداولون استقرار العملة اليابانية بعد القفزة الأخيرة في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة ليوم 31 يوليو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، لا توجد أحداث مرتقبة في التقويم الاقتصادي المباشر تخص الصين أو اليابان خلال الأيام القليلة القادمة، مما يترك الأسواق عرضة للتفاعل مع مستويات الدعم الفنية والتدفقات النقدية الناتجة عن إغلاقات نهاية الشهر.