سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس التحديات المتزايدة في سلاسل التوريد العالمية، بدأت شركة Apple في تخزين المكونات بشكل مكثف لمواجهة قيود الإمداد الكبيرة الناتجة عن طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي. ووفقاً للتقارير، وصف الرئيس التنفيذي تيم كوك الارتفاع الحالي في أسعار الذاكرة بأنه بمثابة "فيضان يحدث مرة كل مئة عام"، مما دفع الشركة لزيادة مخزونها إلى 11.1 مليار دولار مقارنة بنحو 5.7 مليار دولار في سبتمبر الماضي. وتأتي هذه الاستراتيجية الاستباقية لتأمين عقد الذاكرة المتقدمة المستخدمة في معالجات A-Series وM-Series التي تشغل أجهزة iPhone وMac.
وتواجه Apple ضغوطاً متزايدة على الهوامش الربحية، مما اضطرها لرفع أسعار أجهزة Mac وiPad مؤخراً لمواجهة تكاليف الإنتاج المتصاعدة. وبالنظر إلى أداء المنافسين وفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم MSFT عند 451.1 دولار وسهم META عند 539.03 دولار في 30 يوليو 2026، حيث تعاني هذه الشركات أيضاً من تحديات مماثلة في تكاليف الأجهزة. ورغم هذه الضغوط، تتوقع Apple نمواً في الإيرادات بنسبة تتراوح بين 9% و11% للربع القادم، مدعومة بنمو مبيعات iPhone وMac بنسبة 22% و29% على التوالي.
وعند إغلاق تداولات 30 يوليو 2026، استقر سهم AAPL عند مستوى 333.43 دولار، مع تسجيل أعلى مستوى يومي عند 334.75 دولار. ويراقب المتداولون مدى قدرة الشركة على الحفاظ على هوامشها الربحية في ظل الإدارة الجديدة المرتقبة في سبتمبر. وفي غياب محفزات اقتصادية مباشرة لقطاع التكنولوجيا في التقويم القادم، يظل التركيز منصباً على قدرة Apple على استيعاب تكاليف المكونات المرتفعة دون التأثير على مستويات الطلب الاستهلاكي.