سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تشديد الرقابة على استخدام الأصول الرقمية في الأنشطة الجيوسياسية، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على منصة Hormuz Safe. ووفقاً للتقارير، اتهمت السلطات الأمريكية المنصة بقبول عملة Bitcoin كجزء من مخطط يهدف إلى الالتفاف على العقوبات الغربية وتأمين السفن المارة عبر مضيق هرمز. وتُشير البيانات إلى أن هذا النشاط مرتبط بجهات مدعومة من الحرس الثوري الإيراني لتعزيز السيطرة على حركة الشحن في هذا الممر المائي الحيوي.
تأتي هذه التحركات في وقت حساس بالنسبة لأسواق الطاقة العالمية، حيث يُعد مضيق هرمز نقطة عبور رئيسية لإمدادات النفط. وبحسب بيانات المحللين، فإن المنصة كانت تفرض سياسات تأمين بحري يتم تسويتها بالعملات المشفرة، وهو ما وصفته وزارة الخزانة بأنه وسيلة لجمع الأموال للنظام الإيراني بعيداً عن النظام المالي التقليدي. وتواجه الشركات الأجنبية التي تتعامل مع هذه الكيانات مخاطر التعرض لعقوبات ثانوية، مما يزيد من الضغوط على قطاع الكريبتو المرتبط بالأنشطة غير القانونية.
بالنظر إلى البيانات المتاحة، لا تتوفر أسعار فورية للأدوات المالية المرتبطة بهذا الخبر في الوقت الحالي. ومع ذلك، يجب على المتداولين مراقبة التطورات الجيوسياسية القادمة، حيث من المقرر عقد اجتماع منظمة أوبك (OPEC) في 28 يوليو 2026، والذي قد يتأثر بأي توترات في مضيق هرمز. كما سيراقب المستثمرون تقرير مخزونات النفط الخام (API) في نفس اليوم لتقييم أثر هذه الضغوط على تدفقات الطاقة العالمية.