سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس مرونة النشاط الاقتصادي الكندي أمام الضغوط التضخمية، أظهرت البيانات الرسمية نمواً فاق التوقعات خلال شهر مايو. ووفقاً للتقارير، نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.3% على أساس شهري، متجاوزاً تقديرات المحللين التي توقعت نمواً بنسبة 0.2%. ويعود هذا التوسع بشكل أساسي إلى الأداء القوي في قطاع السلع الذي ارتفع بنسبة 0.6%، بالإضافة إلى نمو قطاع الخدمات بنسبة 0.2%، مما يعزز الثقة في تعافي الاقتصاد خلال الربع الثاني.
جاء النمو مدعوماً بتوسع شمل 13 قطاعاً من أصل 20 قطاعاً صناعياً، حيث سجل قطاع التعدين والنفط والغاز زيادة بنسبة 1.0%، وارتفع قطاع الإنشاءات بنسبة 0.8%. وبحسب بيانات السوق والتقارير التحليلية، فإن هذه الأرقام تعزز رؤية بنك كندا BoC بشأن استئناف النمو الاقتصادي، خاصة مع تقديرات أولية تشير إلى نمو إضافي بنسبة 0.2% في شهر يونيو، مما يضع النمو السنوي للربع الثاني في مسار إيجابي يتجاوز التوقعات السابقة.
بالنظر إلى البيانات المستقبلية، يترقب المتداولون نتائج مسح المشاركين في السوق الصادر عن بنك كندا BoC والمقرر في وقت لاحق اليوم 27 يوليو 2026، لتقييم أثر هذه البيانات على السياسة النقدية. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الحالي، يظل التركيز منصباً على استدامة هذا النمو في ظل استقرار معدلات الفائدة الفيدرالية عند 3.75% وفقاً لقرار 29 يوليو 2026، مما قد يؤثر على جاذبية العملة الكندية مقابل العملات الرئيسية.