سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية واستهداف البنية التحتية للطاقة، شنت طائرات مسيرة أوكرانية هجوماً على منشآت صناعية حيوية في مدينة فولغوغراد الروسية. ووفقاً للتقارير، استهدفت الهجمات مصفاة نفط كبرى تديرها شركة Lukoil، مما تسبب في اندلاع حرائق واسعة في الموقع الذي يعد من أكبر مرافق التكرير في روسيا. كما أكدت شركة التجزئة Wildberries نشوب حريق في مركز لوجستي تابع لها في نفس المنطقة، مع تقديرات تشير إلى فقدان الشركة لنحو 10% من إجمالي قدرتها التخزينية نتيجة الحادث.
تأتي هذه الضربات لتعطل سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية في المنطقة، حيث تهدف أوكرانيا من استئناف استهداف قطاع التكرير الروسي إلى عرقلة إمدادات الوقود. وبالنظر إلى أداء الأدوات المالية المرتبطة، أغلق سهم Lukoil (المدرج تحت الرمز 0QAH.L) عند مستوى 128.75 دولار بتاريخ 31 يوليو 2026، مسجلاً أعلى مستوى يومي عند 131 دولاراً وأدنى مستوى عند 128 دولاراً وفقاً لبيانات السوق. ويعكس هذا النشاط العسكري ضغوطاً مستمرة على قطاع الطاقة الروسي وقدراته التصديرية والمحلية.
يراقب المتداولون حالياً مدى الضرر الذي لحق بمرافق التكرير وتأثيره المحتمل على أسعار النفط العالمية، خاصة مع استقرار سهم 0QAH.L عند 128.75 دولار في إغلاق 31 يوليو 2026. وعلى صعيد الأجندة الاقتصادية، أظهرت البيانات الأخيرة تراجع معدل البطالة في روسيا إلى 2.2% في 29 يوليو، بينما يترقب السوق أي تحديثات رسمية بشأن حجم الانقطاع في الإنتاج النفطي الناتج عن هذه الهجمات.