سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تزايد الضغوط على قطاع التكنولوجيا العالمي، شهدت الأسواق موجة من تصفية المراكز المالية المدفوعة بالرافعة المالية العالية. واضطر صندوق التحوط Situational Awareness المتخصص في الذكاء الاصطناعي لبيع محفظة أسهمه العامة بالكامل لشركة Citadel بعد تكبده خسائر حادة نتيجة تراجع أسهم التقنية. وتأتي هذه الخطوة لتعكس حجم الانكشاف المرتفع في هذا القطاع الذي واجه ضغوطاً بيعية مكثفة مؤخراً وفقاً لتقارير المحللين.
وبالتوازي مع اضطرابات صناديق التحوط، تحركت السلطات النقدية في آسيا لتحقيق الاستقرار في أسواق الصرف والأسهم. فقد تدخلت وزارة المالية اليابانية بشكل مباشر في سوق العملات، مما أدى إلى خفض زوج USD/JPY من مستويات 163 إلى 159. وفي المقابل، أظهرت أسهم الرقائق والتقنية الآسيوية مرونة ملحوظة، حيث قاد مؤشر KOSPI الكوري الجنوبي التعافي بارتفاع استثنائي بلغت نسبته 18% خلال أسبوع واحد، مما وفر دعماً جزئياً للقطاع المتضرر.
وبالنظر إلى البيانات المتاحة، يراقب المتداولون استقرار مستويات العملة اليابانية بعد التدخل الأخير، خاصة مع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الراهن. وعلى صعيد الأجندة الاقتصادية، أظهرت البيانات الأخيرة تثبيت الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة عند 3.75% في 29 يوليو 2026، وهو ما يضع الأسواق في حالة ترقب لأي محفزات قادمة قد تؤثر على شهية المخاطرة في قطاع التكنولوجيا.