سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس التحول الاستراتيجي نحو استقرار التدفقات النقدية في قطاع المرافق، أظهرت نتائج Enel تحسناً ملحوظاً في جودة الأرباح. ووفقاً للتقارير، حققت قطاعات الشبكات في المجموعة أرباحاً قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بلغت 4.8 مليار يورو، وهو ما يمثل 41% من إجمالي أرباح الشركة. ويأتي هذا الأداء مدعوماً بكون أكثر من 90% من أرباح الشركة أصبحت الآن منظمة أو مضمونة بموجب عقود، مما يقلل من مخاطر التقلبات السوقية.
وتسعى الشركة لتعزيز هذا المسار من خلال دراسة فرص توسعية جديدة تشمل مشاريع بقدرة 15 جيجاوات قيد المراجعة حالياً، مع التركيز على عمليات استحواذ انتقائية في أسواق الولايات المتحدة وإيطاليا. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التوجه نحو الأصول المنظمة يساهم في تحسين اقتصاديات الوحدة وتقليل معدلات فقدان العملاء، مما يدعم احتمالات إعادة تقييم السهم في الأسواق العالمية.
وعند إغلاق تداولات 30 يوليو 2026، استقر سهم ENLAY عند 11.42 دولار، بينما سجل سهم ESOCF مستوى 11.72 دولار. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون استقرار السياسات النقدية بعد قرار الفيدرالي الأمريكي الأخير بتثبيت الفائدة عند 3.75%، وهو ما يعد عاملاً مؤثراً على تكاليف تمويل مشاريع الطاقة المتجددة والتوسعات المستقبلية للشركة.