سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل الضغوط المتزايدة على قطاع التجزئة العالمي، أعلنت شركة بوما الألمانية عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026، والتي أظهرت قدرة الشركة على مواجهة ضعف الطلب الاستهلاكي. ووفقاً للتقارير، سجلت الشركة تراجعاً في المبيعات الفصلية المعدلة حسب العملة، إلا أن هذا الانخفاض جاء أقل حدة مما كان يتوقعه المحللون. ويعكس هذا الأداء قدرة العلامة التجارية على تخفيف أثر التباطؤ الاقتصادي في المناطق العالمية الرئيسية بشكل أفضل مما كان مرتقباً.
تأتي هذه النتائج في سياق تباين الأداء الاقتصادي في الأسواق الأوروبية، حيث تشير بيانات السوق إلى تحسن ملحوظ في النشاط الصناعي الألماني، إذ سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في ألمانيا 52.2 نقطة في يوليو، متجاوزاً التوقعات السابقة. ومع ذلك، لا يزال الحذر سيد الموقف في قطاع الاستهلاك، خاصة مع صدور بيانات ثقة المستهلك في فرنسا والولايات المتحدة التي أظهرت مستويات متفاوتة، مما يضع ضغوطاً مستمرة على شركات السلع الكمالية والرياضية.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المستثمرون استقرار مستويات الطلب في ظل غياب بيانات سعرية محدثة لسهم PUM في الوقت الحالي. ومن الناحية الاقتصادية، ستكون الأسواق على موعد مع بيانات هامة قد تؤثر على توجهات الإنفاق الاستهلاكي، أبرزها تقديرات الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة ومؤشرات ثقة المستهلك الإضافية، والتي ستحدد مسار قطاع الملابس الرياضية في النصف الثاني من العام.