سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تباين الرؤى حول مسار السياسة النقدية الأمريكية، أعرب مسؤولون في الاحتياطي الفيدرالي Fed عن معارضتهم لقرار تثبيت أسعار الفائدة الأخير. ووفقاً للتقارير، طالب هؤلاء المسؤولون بتحرك فوري لرفع الفائدة، مشيرين إلى ضرورة كبح ضغوط التضخم المتصاعدة. وقد برزت هذه الانقسامات الداخلية بشكل واضح خلال الاجتماع الثاني للاحتياطي الفيدرالي تحت رئاسة كيفن وارش.
تأتي هذه الضغوط من داخل البنك المركزي في وقت تظهر فيه بيانات السوق تبايناً في المؤشرات الاقتصادية العامة. فبينما يرى المعارضون أن التأخير في تشديد السياسة النقدية يزيد من المخاطر الاقتصادية، أظهرت البيانات الأخيرة الصادرة في يوليو 2026 تباطؤاً طفيفاً في مؤشر أسعار المساكن الجديدة في كندا، بينما سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الولايات المتحدة 53.8 نقطة، وهو ما يعكس استمرار النمو في القطاعات الإنتاجية رغم مخاوف التضخم.
يُراقب المتداولون حالياً مدى تأثير هذا الانقسام على القرارات المستقبلية، خاصة مع غياب بيانات الأسعار المحدثة للأدوات المالية في الوقت الراهن. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، لا توجد أحداث مرتقبة مباشرة في الأيام القادمة تتعلق بالسياسة النقدية الأمريكية بعد اجتماع 31 يوليو 2026، مما يجعل تصريحات أعضاء الفيدرالي هي المحرك الأساسي لتوقعات الأسواق بشأن مستويات الفائدة القادمة.
تحديث: كشفت التفاصيل الإضافية أن ثلاثة أعضاء صوتوا ضد القرار، مبررين موقفهم بأن التضخم ظل يتجاوز مستهدف البنك المركزي البالغ 2% لأكثر من خمس سنوات متتالية. ويرى هؤلاء المسؤولون أن هذا الاستمرار في تجاوز المستهدف يتطلب استجابة نقدية أكثر حزماً لاستعادة استقرار الأسعار.